- استمعت هيئة جنايات أكتوبر إلى أقوال القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته، بعد إطلاق أعيرة نارية عليها باستخدام سلاح كان بحوزته، وذلك خلال الواقعة التي شهدها الممشى السياحي بمدينة 6 أكتوبر
- وخلال جلسة المحاكمة، أوضح المتهم أن خلافات متكررة كانت تجمعه بطليقته، مشيرًا إلى أنها تقدمت بعدة شكاوى ضده في عمله، وهو ما تسبب – بحسب قوله – في تعرضه لأزمات وتحقيقات داخل جهة عمله
- وأضاف المتهم أمام هيئة المحكمة أن طليقته كانت قد أخبرته بنيتها رفع دعاوى ن
استمعت هيئة جنايات أكتوبر إلى أقوال القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته، بعد إطلاق أعيرة نارية عليها باستخدام سلاح كان بحوزته، وذلك خلال الواقعة التي شهدها الممشى السياحي بمدينة 6 أكتوبر.
وخلال جلسة المحاكمة، أوضح المتهم أن خلافات متكررة كانت تجمعه بطليقته، مشيرًا إلى أنها تقدمت بعدة شكاوى ضده في عمله، وهو ما تسبب – بحسب قوله – في تعرضه لأزمات وتحقيقات داخل جهة عمله.
وأضاف المتهم أمام هيئة المحكمة أن طليقته كانت قد أخبرته بنيتها رفع دعاوى نفقة للحصول على حقوقها، الأمر الذي زاد من حدة الخلافات بينهما، على حد تعبيره.
وفي تفاصيل أقواله، قال المتهم إن لديه ابنة تبلغ من العمر 13 عامًا، معبرًا عن قلقه عليها، ومشيرًا إلى وجود خلافات أسرية سابقة، كما أشار إلى وجود علاقة سابقة لطليقته بأحد الأشخاص، على حد زعمه.
وأضاف: أنا عندي بنت عندها 13 سنة مينفعش أسيبها لراجل غريب، لأنها كانت متجوزة عرفي مرة واتنين، وكانت بتقولي إنت أعظم أب في الدنيا وبعدها ترفع عليا قضية، فقتلتها واتخلصت من كل المشاكل اللي عملتهالي، معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل.
واختتم المتهم أقواله بعبارات مثيرة للجدل، حيث قال إنه أقدم على ارتكاب الواقعة بسبب تراكم المشكلات بينهما، مضيفًا أنه «لا يمانع في الإعدام طالما سيتم تطبيقه عليه»، وفق ما ورد في أقواله أمام المحكمة.
كما كشفت التحريات الأولية أن الواقعة جاءت نتيجة خلافات أسرية حادة بين الطرفين، تطورت إلى مشادة انتهت بقيام المتهم بإطلاق النار على طليقته، ما أدى إلى وفاتها في الحال، فيما تواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.





