بدور القاسمي تترأس اجتماع المجلس الاستشاري للجامعة الأميركية في الشارقة لتعزيز دورها في تحقيق تطلعات دولة الإمارات المستقبلية
دورة جديدة تمتد لثلاث سنوات تجمع قيادات بارزة وخريجي الجامعة لتعزيز ارتباط التعليم والبحث العلمي والكفاءات باحتياجات اقتصاد متغيّر
- الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة — ترأست سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري للتطوير والتواصل المجتمعي في دورته الجديدة 2026–2029
- وجمع الاجتماع قيادات من قطاعات الأعمال والحكومة والخدمة العامة، من بينهم عدد من خريجي الجامعة وخريجاتها، وبحث سبل الاستفادة من خبرات الأعضاء وشبكات علاقاتهم لتعزيز شراكات الجامعة، وتوسيع الفرص أمام طلبتها، ومدّ نطاق حضورها
الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة — ترأست سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري للتطوير والتواصل المجتمعي في دورته الجديدة 2026–2029. وجمع الاجتماع قيادات من قطاعات الأعمال والحكومة والخدمة العامة، من بينهم عدد من خريجي الجامعة وخريجاتها، وبحث سبل الاستفادة من خبرات الأعضاء وشبكات علاقاتهم لتعزيز شراكات الجامعة، وتوسيع الفرص أمام طلبتها، ومدّ نطاق حضورها.

واستعرضت سمو الشيخة بدور القاسمي في افتتاح الاجتماع دور المجلس والمهام المنوطة بأعضائه خلال الدورة الجديدة. ومن المقرر أن يجتمع المجلس مرة أو مرتين سنويًا على مدى السنوات الثلاث، على أن يواصل أعضاؤه التواصل مع الجامعة والعمل معها بصورة فردية بين الاجتماعات. وتتركز جهود المجلس في ثلاثة محاور رئيسية: بناء الشراكات مع قطاع الأعمال والجهات الحكومية والمؤسسات، وتنمية الموارد اللازمة لاستدامة عمل الجامعة، وتمثيلها محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “تتطلب طموحات دولة الإمارات جامعات تسهم في صياغة المستقبل. وتتمثل رؤيتي للجامعة الأميركية في الشارقة في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والخيال الإبداعي والقدرة على اتخاذ قرارات مدروسة لقيادة التغيير، وجعل الجامعة منبعًا للأفكار التي تفتح آفاقًا جديدة للمجتمع. ويُثري هذا المجلس رؤيتنا بمنظور يساعدنا على استشراف المستقبل واتخاذ قرارات اليوم التي تمتد قيمتها إلى الأجيال القادمة”.
من جانبه، استعرض الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، أولويات التطوير المؤسسي للجامعة ودور المجلس في تحقيقها. وأكد أهمية توثيق الصلات مع قطاع الأعمال والجهات الحكومية، ودعم أبحاث تستجيب للاحتياجات الفعلية، وإعداد الخريجين للمهن الناشئة. كما شدد على أن إتاحة التعليم وتوسيع الفرص أمام الطلبة لا يزالان من أولويات الجامعة، مشيرًا إلى أن اثنين من كل ثلاثة طلبة فيها يحصلون على منحة دراسية أو مساعدة مالية.
وقال الدكتور لورسن: “كل شراكة أسهمت في تطور الجامعة الأميركية في الشارقة، من صناديق تمويل الأبحاث إلى مراكز التميز، بدأت بحوار. ويحمل أعضاء هذا المجلس رؤى من القطاعات التي سيتولى خريجونا قيادتها مستقبلًا، وستسهم مشاركتهم الفاعلة في إتاحة مزيد من الفرص للطلبة الموهوبين وبناء شراكات تحقق قيمة مستدامة لإمارة الشارقة ودولة الإمارات والمنطقة”.
واختُتم الاجتماع بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الأميركية في الشارقة ومصرف الشارقة الإسلامي، الذي مثّله سعادة محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي للمصرف. وشهدت سمو الشيخة بدور القاسمي توقيع المذكرة، التي تؤسس لشراكة استراتيجية تشمل تعزيز الثقافة المالية، والصيرفة والتمويل الإسلامي، والبحث والابتكار، والتطوير المهني، وتعزيز جاهزية الطلبة والخريجين لسوق العمل.
ويضم المجلس في دورته 2026–2029 كلًا من:
● معالي الشيخة لبنى القاسمي، خريجة الجامعة الأميركية في الشارقة، وزيرة التجارة الخارجية السابقة ووزيرة التعاون الدولي والتنمية السابقة في دولة الإمارات.
● سعادة الشيخ طارق بن فيصل القاسمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات للاستثمار.
● سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، خريج الجامعة الأميركية في الشارقة، والعضو المنتدب لنادي الشارقة للجولف والرماية، والشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة “مسافر دوت كوم”.
● مجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال.
● سعادة حليمة العويس، خريجة الجامعة الأميركية في الشارقة، رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.
● باتريك شلهوب، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة شلهوب.
● سعادة عمر غباش، رئيس لجنة تنمية الموارد التابعة لمجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة، وعضو المجلس الاستشاري بحكم منصبه.
● سعادة محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي.
● منى القرق، نائب رئيس مجلس الإدارة ومديرة قطاع التجزئة في مجموعة عيسى صالح القرق.
● سعادة عبيد سعيد الطنيجي، مدير عام بلدية مدينة الشارقة.
● سعادة سامي ضاعن القمزي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الخدمات الصحية والطبية “إتش إم إس”، التي تضم مستشفيَي القرهود ومردف، وعضو مجلس إدارة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي.
● فراس الصادق، الشريك الإداري في “غاف كابيتال بارتنرز”.
● أميرة سجواني، العضو المنتدب لشركة داماك العقارية، ومؤسِّسة شركة “بريبكو”.
● شاجي أول مولك، رئيس مجلس إدارة مجموعة “مولك القابضة الدولية”.
● عمر عفانة، الرئيس التنفيذي لشركة فاست لمقاولات البناء.
● عتيق أنصاري، خريج الجامعة الأميركية في الشارقة، الرئيس التنفيذي لشركة “إلكتريك واي”.





