«دبي لرعاية النساء والأطفال» تحتفي بيوم العلم وتؤكد دور الأسرة في ترسيخ الانتماء الوطني
- استجابةً لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى رفع علم الدولة عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، رفعت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال علم الإمارات على ساريتها، بمشاركة موظفي وموظفات المؤسسة، احتفاءً بيوم العلم، وتعبيراً عن الفخر براية الاتحاد وما تجسده من سيادة ووحدة وطنية راسخة
- وبهذه المناسبة، رفعت سعادة شيخة سعيد المنصوري، مدير عام المؤسسة با
الامارات العربية المتحدة – دبي
استجابةً لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى رفع علم الدولة عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، رفعت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال علم الإمارات على ساريتها، بمشاركة موظفي وموظفات المؤسسة، احتفاءً بيوم العلم، وتعبيراً عن الفخر براية الاتحاد وما تجسده من سيادة ووحدة وطنية راسخة.
وبهذه المناسبة، رفعت سعادة شيخة سعيد المنصوري، مدير عام المؤسسة بالإنابة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وشعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، داعيةً الله أن يديم على الدولة أمنها واستقرارها، وأن يحفظ لها عزّها وازدهارها.
وأكدت سعادتها أن يوم العلم مناسبة وطنية تستحضر إرث الآباء المؤسسين، وتُجدد الاعتزاز بمسيرة دولة قامت على الاتحاد، ومضت برؤية قيادتها الحكيمة نحو بناء نهضة جعلت الإنسان محوراً للتنمية وغايتها. وقالت: «إن رفع علم الإمارات ليس مجرد تعبير عن الفخر بالوطن، بل هو تجديد للعهد على الوفاء لقيمه وصون مكتسباته. فهذه الراية التي تظلّلنا جميعاً تختصر تاريخاً من العزيمة والإنجاز، وتحمّلنا مسؤولية مواصلة المسيرة بإخلاص في العمل، وتفانٍ في خدمة المجتمع، وإسهام فاعل في صناعة مستقبل يليق بطموحات دولتنا.
وأضافت: في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، نستمد من هذه القيم الوطنية دافعاً لمواصلة رسالتنا الإنسانية والمجتمعية، انطلاقاً من إيماننا بأن بناء الإنسان يبدأ من أسرة آمنة ومتماسكة، تغرس في أبنائها الثقة والمسؤولية والاعتزاز بالهوية الوطنية. ومن خلال جهودنا في الرعاية والتمكين، نسعى إلى تعزيز قدرة الأسرة على أداء دورها التربوي والمجتمعي، والإسهام في تنشئة أجيال واعية بقيم وطنها، ومؤمنة بمسؤوليتها تجاه تقدمه وازدهاره.
واختتمت سعادتها بالتأكيد على أن علم الإمارات سيبقى عنواناً للعزة والوحدة، وشاهداً على مسيرة وطن حوّل رؤية الآباء المؤسسين إلى واقع من الريادة والإنجاز، مشيرةً إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجدد العزم على مواصلة العمل والبذل، والتمسك بالقيم التي قامت عليها الدولة، لتظل رايتها شامخة، ومسيرتها حافلة بالعطاء، ومستقبلها امتداداً لطموحات لا تعرف المستحيل





