أسماء مرعى أول مأذونة سيدة لقرية الدلجمون بالغربية.. حصلت على الدكتوراه فى الحديث الشريف من جامعة الأزهر وعُينت مأذونة فى إبريل 2025.. وتروى أغرب حالة طلاق انتهت بالتراجع عن الانفصال واستمرار الحياة الأسرية
- كشفت الدكتورة أسماء محمد مرعي تفاصيل تعيينها مأذونة لقرية الدلجمون مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، إحدى أكبر قرى المركز، بعد أن تقدمت بأوراقها في المسابقة التي تم طرحها في شهر ديسمبر 2024
- حاصلة على دكتوراه في الحديث الشريف وعلومه من جامعة الأزهر
- وكشفت مأذونة قرية الدلجمون، أنها حاصلة على درجة الدكتوراه في الحديث الشريف وعلومه جامعة الأزهر الشريف لسنة 2022، وقدمت على مسابقة المأذونية بعد فتح باب التقديم لها فى شهر 12 لسنة 2024، وعينت فى شهر 4

كشفت الدكتورة أسماء محمد مرعي تفاصيل تعيينها مأذونة لقرية الدلجمون مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، إحدى أكبر قرى المركز، بعد أن تقدمت بأوراقها في المسابقة التي تم طرحها في شهر ديسمبر 2024.
حاصلة على دكتوراه في الحديث الشريف وعلومه من جامعة الأزهر
وكشفت مأذونة قرية الدلجمون، أنها حاصلة على درجة الدكتوراه في الحديث الشريف وعلومه جامعة الأزهر الشريف لسنة 2022، وقدمت على مسابقة المأذونية بعد فتح باب التقديم لها فى شهر 12 لسنة 2024، وعينت فى شهر 4 لعام 2025، وفازت بالوظيفة، مشيرة أن فكرة التقديم بعد اقترح بعض الأصدقاء المقربين للتقدم لها، خاصة أنها تستوفى كافة شروط القبول فيها.


وأضافت أن دور المأذونة يبرز فى حل المشكلات بين الازواج وتوجيه النصح والارشاد للمقبلين على الزواج، موضحة أن للمأذون دور مهم فى تعريف المقبلين على الزواج كل بالحقوق والواجبات تجاه بعضهم البعض، وكيفية تلافى المشاكل التى تقع بينهم والنصح والارشاد بحل المشكلات الاسرية بينهم دون اطلاع الاخرين عليها، خاصة وان هناك الكثير ممن يتدخلون فى الصلح بين الازواج غير قادرين على الإصلاح ويترتب عليه تضخيم المشكلات الاسرية بين الطرفين، وقد تكون خلافات بسيطة يمكن أن تحل بسهولة بالتواصل الجيد بين الطرفين والفهم الصحيح لبعضهم البعض.
وأشارت أنها لم تواجه أى مشكلات بعد تعيينها كمأذونة للقرية، خاصة أن أهل قريتها يتسمون بالثقافة والتنوير وقدموا لها الدعم الذى كان سببا فى نجاحها، مبينة أن عملها كمأذونة لا يخالف الشريعة الإسلامية فى شيء بل يرتكز جواز عمل المرأة مأذونا وفق لقواعد فقهيه تتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية وسار العمل بين أهل قريتها بسهولة ويسر.
وعن أغرب حالة طلاق واجهتها كان لسيدة رغبت فى الطلاق من زوجها ولكن زوجها كان يرفض تطليقها ويتمسك بالعيشة معها لحبه الشديد لها وتعلقه بها، وتعرضت الزوجة للإغماء فى مكتبها وقام زوجها بحملها ونقلها للمستشفى لإسعافها وانتهى الأمر بالتراجع عن الطلاق وعادا سويا للمنزل فى سعادة واستمرت الحياة الأسرية فيما بينهما.





