- أعلنت أكاديمية غنيسين الروسية للموسيقى استعدادها لاستقطاب الطلاب من الإمارات وإيران ضمن خطط لتوسيع التعاون مع دول الشرق الأوسط، وإدخال الذكاء الاصطناعي في تعليم الموسيقى
- وقال رئيس الأكاديمية ألكسندر ريجينسكي، في تصريحات لوكالة تاس، إن "دول الشرق الأوسط واعدة بشكل خاص فهناك اهتمام كبير بجامعاتنا، لكن لا توجد لدى هذه الدول بعد منظومة لتعليم الموسيقى منذ الطفولة على غرار ما هو قائم في الصين مثلا"
- وأشار إلى أن الخطط الجارية لإنشاء منظومة مماث
أعلنت أكاديمية غنيسين الروسية للموسيقى استعدادها لاستقطاب الطلاب من الإمارات وإيران ضمن خطط لتوسيع التعاون مع دول الشرق الأوسط، وإدخال الذكاء الاصطناعي في تعليم الموسيقى.
وقال رئيس الأكاديمية ألكسندر ريجينسكي، في تصريحات لوكالة تاس، إن “دول الشرق الأوسط واعدة بشكل خاص فهناك اهتمام كبير بجامعاتنا، لكن لا توجد لدى هذه الدول بعد منظومة لتعليم الموسيقى منذ الطفولة على غرار ما هو قائم في الصين مثلا”.
وأشار إلى أن الخطط الجارية لإنشاء منظومة مماثلة على أساس الخبرة الروسية قد تُثمر عن التحاق طلاب من الإمارات وإيران بالأكاديمية، مع استعداد الأساتذة البارزين للسفر إلى هناك لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة للتدريس، شريطة توفير الظروف القانونية اللازمة.
وأوضح ريجينسكي أن الأكاديمية تحتفظ بأقوى علاقاتها الدولية مع دول رابطة الدول المستقلة والصين ومنغوليا، وتُبدي اهتماما بتوسيع حضور طلاب أمريكا اللاتينية رغم القيود الاقتصادية التي تحدّ من إمكاناتهم.
وأضاف أن الأكاديمية تحتضن حاليا ممثلين عن أكثر من 40 دولة، ما يعكس الطلب على التعليم الموسيقي الروسي في الخارج.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد رئيس الأكاديمية أن دمج هذه التقنيات في التعليم الموسيقي يجب أن يراعي خصوصية إعداد كل تخصص، فتدريب العازفين لا يزال قائما على الأساليب التقليدية، بينما يمكن للتقنيات الحديثة أن تشكّل أداة مساعدة فعّالة في عمل الملحنين والعاملين في الصناعة الموسيقية.
وأشار إلى أن الأكاديمية تعمل بالتعاون مع “سبير” على تدريب الشبكة العصبية GigaChat على نظريات الموسيقى وتاريخها.
وشدد ريجينسكي على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الأستاذ، قائلا إن “تاريخ الموسيقى ليس مجرد معرفة بالتواريخ والأعمال، بل قدرة على الربط والتأويل، وهنا يبقى دور المعلم الحقيقي حاسما”، مضيفا أن الأكاديمية لا تخشى الذكاء الاصطناعي ومستعدة للمشاركة إلى جانب المهندسين في تطوير هذه الحلول، على اعتبار أنها تساعد في إنجاز المهام الروتينية.
المصدر: تاس





