الشيخة بدور القاسمي تطلق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة في معرض وارسو الدولي للكتاب
- الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة،— أطلقت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة خلال معرض وارسو الدولي للكتاب، في إطار مشاركة إمارة الشارقة في المعرض بصفتها ضيف شرف
- أُنشئت دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة لتكون الذراع النشرية الجديدة للجامعة، بهدف دعم البحث العلمي، وتعزيز حركة الترجمة، وتوسيع آفاق التبادل المعرفي بين المنطقة والعالم
الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة،— أطلقت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة خلال معرض وارسو الدولي للكتاب، في إطار مشاركة إمارة الشارقة في المعرض بصفتها ضيف شرف.
أُنشئت دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة لتكون الذراع النشرية الجديدة للجامعة، بهدف دعم البحث العلمي، وتعزيز حركة الترجمة، وتوسيع آفاق التبادل المعرفي بين المنطقة والعالم. وتتبنى دار النشر معايير تحريرية رفيعة وتلتزم بنشر أعمال ذات أهمية إقليمية ودولية تسهم في إثراء النقاش حول الثقافة والمجتمع والتجربة الإنسانية.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يسعدنا إطلاق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة إيماناً منا بأن دور الجامعات لا يقتصر على إنتاج المعرفة فحسب، بل يمتد أيضاً ليشمل نشر هذه المعرفة وترجمتها وتداولها، بما يتيح دمجها في نسيج الحوار المجتمعي عبر مختلف الثقافات”.
وجمع برنامج الشارقة ضيف شرف نخبة من الناشرين والكتّاب والأكاديميين والفنانين والمؤسسات الثقافية من دولة الإمارات وبولندا، مقدمًا رؤية إمارة الشارقة الثقافية من خلال الأدب والنشر والفنون والحوار الفكري.
كما كشفت سمو الشيخة بدور، ضمن فعاليات إطلاق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة، عن أول إصدارات الدار، وهو كتاب “الجامعة الأميركية في الشارقة: ميراثٌ عريقٌ، 25 عامًا من التميز والريادة، 1997 إلى اليوم”، وهو إصدار تذكاري يوثق مسيرة الجامعة منذ تأسيسها عام 1997 حتى اليوم. وقد استغرق إعداد الكتاب عدة سنوات لتقديم سرد معمق لمسيرة الجامعة، من خلال شهادات وأصوات من مختلف أفراد مجتمعها، بمن فيهم قيادات الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والخريجون وعدد من القيادات السابقة.
كما أعلنت دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة عن أول عنوان تحصل على حقوق نشره باللغة العربية، وهو كتاب “زبيغ: زبيغنيو بريجنسكي وسياسة القوة الأمريكية العظمى – سيرة عرّاف”، للكاتب إدوارد لوس، المتوقع صدور نسخته العربية الأولى ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، والذي يتناول سيرة زبيغنيو بريجنسكي، رجل الدولة والمفكر البولندي الأميركي، ومستشار الأمن القومي الأسبق لرئيس الولايات المتحدة الأميركية.
وفي حديثه عن مشاركة الجامعة في المعرض في وارسو وإطلاق دار النشر، قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “تعكس مشاركة الجامعة الأميركية في الشارقة في معرض وارسو الدولي للكتاب طبيعة الجامعة التي نواصل بناءها، بصفتها جامعة منفتحة على العالم، ومتجذرة في رؤية إمارة الشارقة الثقافية، وملتزمة بمنح البحث العلمي حضورًا أوسع في المجال العام. تعزز الجامعة من خلال دار نشرها ومشاركتها الأوسع في برنامج الشارقة ضيف شرف دورها بوصفها مؤسسة تنتج المعرفة وتدعم ترجمتها ونشرها ومشاركتها مع العالم. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في ترسيخ رسالة الجامعة المعرفية، وصون الذاكرة الإقليمية، وضمان وصول الإسهامات الفكرية والثقافية الصادرة عن الجامعة وإمارة الشارقة إلى جمهور أوسع خارج الحرم الجامعي وعبر الحدود”.
وشارك عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة في جلستين نقاشيتين، تناولت الأولى الرؤية وراء تأسيس دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة بوصفها ذراعًا جامعية للنشر، ومراحل تطويرها، وإصداراتها المقبلة، والتحديات والفرص المرتبطة بنموها. أما الجلسة الثانية فسلطت الضوء على أبحاث في التاريخ الشفهي واللهجات والذاكرة البحرية، بما في ذلك أعمال مرتبطة بمركز الدراسات العربية والحضارات الإسلامية وقسم الدراسات الدولية في كلية الآداب والعلوم.
-انتهى-
مرفق الصورة المعتمدة لخبر الشيخة بدور القاسمي تطلق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة في معرض وارسو الدولي للكتاب
معلومات عامة للمحررين
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع: سمر محمود، مساعد مدير – علاقات عامة، مكتب الاتصال الاستراتيجي والتسويق، الجامعة الأميركية في الشارقة، بريد إلكتروني smahmoud@aus.edu، هاتف: 0097165152362
حول الجامعة الأميركية في الشارقة
تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والذي توخى في رؤيته تأسيس جامعة عريقة تسعى للنهوض بالمجتمع من خلال التميز الأكاديمي والابتكار البحثي والشراكات الهادفة مع قطاعات الصناعة والثقافة المتنوعة.
واليوم، تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة مسيرتها، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لتعزز من مكانتها الإقليمية والعالمية من خلال أبحاثها العلمية الريادية، وتنويع برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات معاصرة، وتوسيع آفاق شراكاتها العالمية.
ولطالما حافظت الجامعة على تصنيفها الإقليمي لتكون ضمن أفضل 3% من الجامعات في المنطقة العربية وفقًا لتصنيف “كيو إس 2026” للجامعات في الوطن العربي، كما أنها صُنفت من بين أفضل 18% من الجامعات المصنفة عالميًا حسب تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026.
تُقدم الجامعة 33 تخصصًا جامعيًا رئيسيًا، و48 تخصصًا فرعيًا على مستوى البكالوريوس، و21 برنامج ماجستير، وثمانية برامج دكتوراه عبر كلياتها الأربع: كلية العمارة والفن والتصميم، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال.
وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخصصاتها الأكاديمية معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي فيها. كما حصلت العديد من برامجها على اعتمادات دولية إضافية من بينها اعتمادات من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا، و جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، والمجلس الوطني لاعتماد برامج العمارة.
تحتضن الجامعة مجتمعًا طلابيًا متنوعًا يضم أكثر من 100 جنسية، في بيئة تعليمية ديناميكية وشمولية تمكّن الطلبة من قيادة المستقبل وصناعة التغيير.
تقدّم الجامعة الأميركية في الشارقة تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير الأكاديمية المتميزة والتنوع الثقافي الغني والتطبيقات العملية الواقعية، مدعومة بمرافق عالمية المستوى وهيئة تدريسية مرموقة في بيئة أكاديمية ديناميكية.





